مشتلة السلطان

2022-07-10_22-04-05

نبات البرسيم Medicago sativa

البِـرْسِـيم الحجازي
أو الفصة المعمرة أو الفِصْفِصَة (الاسم العلمي: Medicago sativa)
(بالإنجليزية: Alfalfa)‏
وهو نبات معمر يتبع جنس الفصة من الفصيلة البقولية
ويعرف في الجزائر بإسم الجلفة ويشتهر في المغرب ببرسيم المروج أو نفل المروج
موطنها بلاد الشام وقبرص وتركيا والقوقاز وروسيا
الاستعمال الطبي :
البرسيم من النباتات الغنية بالفيتامينات، والمعادن، والبروتين، وهو من عائلة البقوليات ويُصنف بأنه من الأعشاب أيضًا.
تم استخدام البرسيم كغذاء بالإضافة إلى دور في الطب البديل منذ سنوات عديدة.
في هذا المقال إليك أهم المعلومات حول البرسيم:
البرسيم: الفوائد صحية
من المهم أن تعرف أهم الفوائد الصحية المرتبطة بتناول البرسيم، إليك أهمها:
1. المساعدة في خفض مستوى الكوليسترول
وجدت العديد من الدراسات العلمية المختلفة أن للبرسيم دورًا ملحوظًا في خفض مستويات الكوليسترول المرتفعة في الجسم، حيث أشارت إحدى هذه الدراسات أن تناول 40 غرامًا من حبوب البرسيم ثلاث مرات يوميًا يُقلل من مستوى الكوليسترول الإجمالي بنسبة 17% وذلك بعد ثمانية أسابيع من تناوله بانتظام، وأوضحت الدراسة أن هذه العلاقة ما بين تناول البرسيم وخفض مستويات الكوليسترول المرتفعة تعود لغناه بمركب نباتي معين يُدعى السابونين (Saponins).
2. تحسين مستوى السكر في الدم
يمتاز البرسيم بخصائصه الخافضة لارتفاع السكر، فهو يعمل على خفض مستويات الكوليسترول وبالتالي تحسين معدل السكر في الدم.
حيث وجدت إحدى الدراسات العلمية أن مستخلص البرسيم قلل من مستوى السكر في الدم عن طريق زيادة إفراز الإنسولين من البنكرياس.
3. التقليل من أعراض انقطاع الطمث
يُعتبر البرسيم غني بالإستروجين النباتي (phytoestrogens) وهو مركب مشابه لهرمون الإستروجين الطبيعي الموجود في الجسم، هذا يعني أنه قد يكون لهما تأثير مشابه على الجسم، ومن أهم هذه التأثيرات التخفيف من الأعراض المترافقة مع مرحلة سن اليأس وانقطاع الطمث، مثل: هبات الحرارة.
4. امتلاك البرسيم خصائص مضادة للأكسدة
لقد استُخدم البرسيم منذ القدم في العلاجات البديلة بسبب خصائصه المضادة للأكسدة، حيث يلعب دورًا في التقليل من خطر الإصابة بالالتهابات والتأكسد الإجهادي، والسبب وراء ذلك يعود إلى قدرة البرسيم في التخلص من مستويات الجذور الحرة الضارة في الجسم والتي ترفع من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.
البرسيم: القيم الغذائية
عادة ما يتم بيع البرسيم على شكل حبوب أو أوراق، وهو غني بفيتامين ك، حيث أن الكوب الواحد منه؛ أي كل 33 غرام من البرسيم يشمل على القيم الغذائية الآتية:
العنصر
الكمية/ 33 غم
السعرات الحرارية
8 سُعر حراري.
الكربوهيدرات
1 غم.
البروتين
1 غم.
فيتامين ك
13% من الحصة الموصى بها يوميًا.
فيتامين ج
5% من الحصة الموصى بها يوميًا.
النحاس
3% من الحصة الموصى بها يوميًا.
المنغنيز
3% من الحصة الموصى بها يوميًا.
الثيامين
2% من الحصة الموصى بها يوميًا.
المغنيسيوم
2% من الحصة الموصى بها يوميًا.
الحديد
2% من الحصة الموصى بها يوميًا.
فئات يجب أن لا تتناول البرسيم
بالرغم من ارتباط البرسيم بالعديد من الفوائد الصحية إلا أنه يُنصح الفئات الآتية بأن لا تقوم بتناوله بسبب المخاطر الصحية المرتبطة بذلك، وهذه الفئات تشمل الآتي:
  • الحوامل: فهو يُحفز الرحم على الانقباض، مما يزيد التقلصات وقد يُسبب إجهاض أو ولادة مبكرة.
  • الأشخاص الذين يتناول الأدوية المميعة للدم: وذلك لأن البرسيم غني بفتيامين ك الذي قد يتفاعل مع هذه الأدوية ويُضعف عملها.
  • المصابين بأمراض المناعة الذاتية: فقد يُسبب البرسيم تفاعلات ضارة لهؤلاء المرضى، مثل: مرضى الذئبة الحمراء.
  • تنويه هام : نحن غير مسؤولون عن أي إستعمال خاطئ ومضر بصحة الإنسان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.